ابن قنفذ القسنطيني

308

الوفيات

« الجزولية » بمراكش . وفيها « 1 » توفي الإمام فخر الدين بن الخطيب المري الرازي صاحب « التفسير الكبير » وغيره .

--> و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 6 ص 449 وما بها من مراجع ، و « الاعلام » ج 5 ص 288 . ( 1 ) كذا « وفيها - أي سنة 616 ه » والصواب انه توفي سنة 606 ه . وهو أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، القرشي التيمي البكري ، فخر الدين الرازي : الإمام العلامة المفسّر ، أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل . أصله من طبرستان ، ولد سنة 544 ه في الري وإليها نسبته ، ويقال له « ابن خطيب الري » . رحل إلى خراسان فجرى بينه وبين أهلها كلام يرجع إلى العقيدة فأخرج من البلد ، وقصد ما وراء النهر فجرى له أيضا ما جرى بخوارزم ، فعاد إلى الري . ثم عاد إلى خراسان واتصل بالسلطان خوارزم شاه محمد بن تكش وحظي عنده . توفي في هراة . قال الصفدي : « اجتمع له خمسة أشياء ما جمعها اللّه لغيره فيما علمته من أمثاله وهي « سعة العبارة في القدرة على الكلام ، وصحة الذهن ، والاطلاع الذي ما عليه مزيد ، والحافظة المستوعبة ، والذاكرة التي تعينه على ما يريده في تقرير الأدلة والبراهين ، وكان فيه قوة جدلية ونظره دقيق ، وكان عارفا بالأدب ، له شعر بالعربي ليس في الطبقة العليا ولا السفلى ، وشعر بالفارسي لعلّه يكون فيه مجيدا » . من كتبه « مفاتيح الغيب » ثماني مجلدات في تفسير القرآن الكريم ، و « معالم أصول الدين » و « المباحث المشرقية » و « لوامع البينات في شرح أسماء اللّه تعالى والصفات » وغير ذلك . انظر « عيون الأنباء » ج 3 ص 23 ، و « لسان الميزان » ج 4 ص 426 ، و « تاج التراجم » ص 93 ، و « تاريخ الأدب في إيران » ص 615 ، و « دائرة المعارف -